الرضا، باب الله الأعظم وجنة الدنيا، وبستان العارفين

ابن تيمية

Spread the love

لا يغرنكم من قرأ القرآن، إنما هو كلام نتكلم به ولكن انظروا من يعمل به

ابن تيمية

Spread the love

يريد المرء أن يعطى مُناه ويأبى الله إلاّ ما أراد، يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفاد – الإمام الشّافعي

Spread the love

لا يقعد قوم يذكرون الله عزّ وجلّ إلاّ حفّتهم الملائكة، وغشيتهم الرّحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده – محمّد صلى الله عليه وسلّم

Spread the love

وأجمع ملحدٌ ومهتدٍ وناكب عن المحجة ومقتد ،أن هذا (الكتاب)الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كتاب بهر بالإعجاز،ولقي عدوه بالإرجاز.ما حُذي على مثال ،ولا أشبه غريب الأمثال.ما هو من القصيد الموزون،ولا الرجز من سهل وحزون .ولا شاكل خطابة العرب،ولا سجع الكهنة ذوي الأرب.وجاء كالشمس اللائحة،نورا للمُسِرة والبائحة،لو فهمه الهضب الراكد لتصدع، أو الوعول المُعصِمة لراق الفادرة والصدَع :”وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون”.وإن الآية منه أو بعض الآية،لتعترض في أفصح كلم يقدر عليه المخلوقون ،فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جُنح غسقٍ ،والزهرة البادية في جدوب ذات نسق ،”فتبارك الله أحسن الخالقين  أبو العلاء المعري

Spread the love